بعد غزوة حنين
بدأ الرسول بتوزيع الغنائـم على جنده وأتباعه والتفَّ النّاس حوله وخافوا أن يهب
الغنائـم لمن يفد عليه من الأعراب وقالوا يا رسول اللّه
أقسم علينا من الإبل والغنم وازدحموا عليه حتّى ألجأوه إلى شجرة هناك اختطفت عنه رداءه فقال
ردّوا عليّ ردائي أيُّها النّاس، فواللّه لو كان لكم بعدد شجر تهامة نعماً لقسمته عليكم، ثُمَّ ما
ألفيتموني بخيلاً ولا جباناً ولا كذاباً"،
اعطى عليه الصلاة والسلام الغنائم لحديثي العهد بالاسلام من قريش و غيرها ولم يعط الانصار شيئا
فحزن الانصار وظنوا ان الرسول الكريم قد حرمهم
لان قريشا اهله واقربائه
وما رواه ابن إسحاق عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: لما أعطى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ما أعطى من تلك العطايا في قريش وفي قبائل العرب، ولم يكن في الأنصار منها شيء، وَجَدَ هذا الحي من الأنصار في أنفسهم، حتى كثرت فيهم القَالَةُ ( يعني كثرة الكلام بين الناس ) حتى ذهب
سعد بن عبادة ، فقال: يا رسول اللّه، إن هذا الحي من الأنصار قد وَجَدُوا عليك في أنفسهم، لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك، وأعطيت عطايا عظامًا في قبائل العرب، ولم يك في هذا الحي من الأنصار منها شيء. قال: فأين أنت من ذلك يا سعد ؟ قال: يا رسول اللّه، ما أنا إلا من قومي. قال: فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة
فأتاهم رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فحمد اللّه، وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر الأنصار، ما قَالَة بلغتني عنكم، وَجِدَةٌ وجدتموها عليَّ في أنفسكم؟ ألم آتكم ضلالاً فهداكم اللّه؟ وعالة فأغناكم اللّه؟ وأعداء فألف اللّه بين قلوبكم ؟ قالوا: بلى، اللّه ورسولـه أمَنُّ وأفضل. ثم قال: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار ؟ قالوا: بماذا نجيبك يا رسول اللّه؟ للّه ورسوله المن والفضل.
قال: أما واللّه لو شئتم لقلتم، فصَدَقْتُمْ ولصُدِّقْتُمْ: أتيتنا مُكَذَّبًا فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فآسَيْنَاك. أوَجَدْتُمْ يا معشر الأنصار في أنفسكم فيَّ لَعَاعَةٍ من الدنيا (يعني شيئًا تافهًا ) تَألفَّتُ بها قومًا ليُسْلِمُوا،
ووَكَلْتُكم إلى إسلامكم؟ ألا ترضون يا معشر الأنصار، أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وترجعوا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس شِعْبًا، وسلكت الأنصار شعباً لسلكتُ شِعب الأنصار.
وإنكم ستلقون أثرة من بعدي، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. اللّهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار ) فبكي القوم حتى اخضلت ( تبللت ) لحاهم، وقالوا: رضينا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم قَسْمًا وحظاً
اعظم عتاب عرفه التاريخ عتاب النبى للانصار
الأربعاء، 8 سبتمبر 2010
مرسلة بواسطة نور علي الدرب في 4:44 مالشكر على الشكر يستوجب الشكر
الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010
مرسلة بواسطة نور علي الدرب في 7:25 صانا لما بجتهد فى البعاده دا بيبقى من توفيق من ربنا ..
هو سبحانه وتعالى وفقنى لان اعبده ...ودا دليل على حبه لى ..
فلابد ان اشكره ..طب ومين اللى الهمنى لشكره ..هو الله
فأذا الشكر على الشكر يستوجب الشكر
ولذالك قال تعالى لسيدنا داود
(اعملو ال داود شكرا )
وذالك لان شكر النعمه يستوجب شكر ا اخر..
ولذالك قال سيدنا داود . اللهى كيف اشكرك وانا شكرى لك
نعمه منك تسوجب الشكر على بها شكرا اخر
فقال الحق تبارك وتعالى اذا علمت ذالك فقد شكرتنى
..........
اللهم لك الحمد والشكر كله
..........
اللهم لك الحمد والشكر كله
بقلمى ..
هكذا تعرض علينا الفتن
مرسلة بواسطة نور علي الدرب في 7:22 صالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى الايام الاخير كثرة الفتن وزادت ...وهنا تذكرت حديث النبى عليه الصلاة والسلام
تعرضالفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها
نكتت فيه نكتةسوداء، وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، حتى تعود
القلوب على قلبين: قلب أسود مربادا كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا و
لا ينكر منكرا، إلا ماأشرب من هواه، و قلب أبيض فلا تضره فتنة ما
دامت السماوات و الأرض.
تخيلو الحديث..كعرض الحصير
النساء. المال. الدنيا . السكن . الشهره . الغنى ..الغناء والموسيقى
هكذا تعرض الفتن ...هكذا تمر على القلب وكل قتنه ليها اقسام ..كالنساء
مثلا النظر اليهم . والغنى. اكل اموال الناس ظلم والتعامل بالربا
تمر هذه الفتن على القلب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فكل فتنه تدخل القلب وتتمكن منه ..تسود نقطه فى قلبك ؟؟؟
حتى يصل الى ان يسود قلبه ..سوادا لا يفرق بينه بين المعروف والمنكر
والحق والباطل والسنه والبدعه حتى تصل به الى ان يرى المعروف منكر
والنكر معروف.... كقضية النقاب والختان وغيرها
واخر شى فى سودا القلب ..ان يتبع هواه وتحكيمه على ما جاء به الشرع
الحكيم كأن يقول ازاى الحكم دا مش داخل عقلى ...لاء مش مقتنع,,
هذا ان اشرب القلب القتن,,
اما ان انكرها...
فينار قلبه بنور الايمان فكلما انكر فتنه كلما زاد اشراقا. ونورا ويقينا
الى ان يبيض قلبه ..وحينها لا يرى الفتن حتى وان عرضت عليه
....................
عرفنا ليه بندعى ولا يستجاب,,,
عرفنا ليه مبقناش نحس بحلاوة الايمان,,
عرفنا ليه مبقناش نعرف نبكى فى الصلاة زى الاول..ولا نحس بحلاوتها,,
عرفين ليه زهقانين على طول وحسين بملل وخنقه ,,
بقلم : أحمد صلاح
هل انت بايعت النبى
الاثنين، 6 سبتمبر 2010
مرسلة بواسطة نور علي الدرب في 7:52 صهل انت بايعت النبى صلى الله عليه وسلم
فأن الناس عادة بعد رمضان يرجعون الى ما كانو عليه قبل رمضان
فأما ان يكون قبل رمضان على ما هو عليه بعد رمضان
واما ان يكون بعيد عن الله بعض
الناس قبل رمضان كان لا يصلى فأتى رمضان فتاب الله عليه
وبعض الناس كانو قبل رمضان ليسو على الجد
فأتى رمضان فرأى الاخوه ورأى الطاعه ورأى الهمه العاليه
فزاده الله همة على همته فثبته على الصراط المستقيم
ولكن الكل ممتحنون بعد رمضان فأن المنافق من يرجع
وان الثابت من ثبته الله
كما قال الفضيل
اسلك طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين
واياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
بعد رمضان اياك ان ترجع
كما قال ابن القيم رحمة الله تعالى
حينما سأل سؤال
كيف اعرف ان الله تقبل منى اعمالى فى رمضان
كل منا يريد ان يعرف هل تقبل الله قيامه هل تقبل صيامه
قال اذا كنت على ما كنت عليه فى رمضان بعد رمضان
اذا ثبت على ما منت عليه فى رمضان فأعلم ان الله تقبل من رمضان
فأن جزاء الحسنه ان يوفقك الى حسنة مثلها
قال انظر الى نفسك بعد رمضان هل انت الان تحافظ على قيام الليل
قراءة القران غض البصر حفظ اللسان صلة الارحام
فألمؤمن يزداد
كل منا الان وكل انسان مسلم فى جميع انحاء الارض قد بايع النبى
اما ان بايعه يدا بيد واما لسانا واما يبايعه قلبا بقلب وما رآه مثلنا
فلابد لك ان تعلم ما هى البيعه التى بايعت بها رسول الله
البيعه بيعتان
اما بيعة الرجال واما بيعة النساء
فبيعة النساء وانظر الى نفسك هل انت بايعت بيعت الرجال وام بيعة النساء ام انك ما بايعة
لا الرجال ولا النساء
بيعة النساء
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ
شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ
بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَععسلوفٍ
فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم
لما قال: (عَلَى أَن لايُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً ) قالت هند بنت
عتبة وهي منتقبة خوفا من النبي أن يعرفها لما صنعته بحمزة يوم
أحد: والله إنك لتأخذ علينا أمرا ما رأيتك
أخذته على الرجال وكان بايع الرجال يومئذ على الإسلام والجهاد
فقط - فقال النبي )وَلا يَسْرِقْنَ) فقالت هند: إن أبا سفيان رجل
شحيح وإني أصيب من ماله قوتنا. فقال
أبو سفيان: هو لك حلال. فضحك النبي وعرفها وقال:
(أنت هند)؟ فقالت: عفا الله عما سلف.
ثم قال: (وَلا يَزْنِينَ ) فقالت هند: أو تزني الحرة!
ثم قال: (وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ) أي لا يَئِدْنَ المَوْؤودات
ولا يسقطن الأجِنَّة. فقالت هند: ربيناهم صغارا وقتلتهم
كبارا يوم بدر،. وروى مقاتل أنها
قالت: ربيناهم صغارا وقتلتموهم كبارا، وأنتم وهم اعلم. فضحك عمر
بن الخطاب حتى استلقى. وكان حنظلة بن أبي سفيان وهو
بكرها قتل يوم بدر. ثم قال: " وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ
يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ " قيل: معنى "بين أيديهن" ألسنتهن بالنميمة. ومعنى
بين "أرجلهن" فروجهن.
قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات فقدأقر بالمحنة
كان إذابايع النساء دعا بقدح من ماء،
فغمس يده في ه ثم أمر النساءفغمسن أيديهن فيه.
هذه تسمى بيعة النساء
اى انك تبايع على
السمع والطاعه وعدم المعصيه
وعلاج و فلاح هذه الامه
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم)
(ذالك بان الله لم يك مغير نعمة انعمها على قوما حتى بغيرو ما بأنفسهم)
فعنوان فلاح هذه الامه السمع والطاعه
وعنوان خسرانها سمعنا وعصينا
فبيعة االنساء اولا
السمع والطاعه وعدم المعصيه
اذا قال لك النبى امرا فلزم الامر ولا تفكر فيه
(وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسول امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم)
علق الامر والنهى على الايمان
اذا تعارض امر من امرو الدنيا مع امر من امور الاخره فلا تفكر الا ان تقدم الاخره
فأنها خيرا وابقى
فان فكرت فأنك وكلت الى نفسك
ولكن دع الامر لله ولا تبيع دينك لكنك ان بعت دينك فستصبح فى عرف الشرع خائن
لانك بايعت احدى البيعتين اما بيعة النساء ان تسمع وتطيع ولا تعصى
واما ان تكون بايعت بيعة الرجاله
وهى ما سنتكلم عنه الخميس القادم حتى لا اطيل على حضراتكم
جمعنى الله واياكم على خير
وقبل ان اترككم اسألوا نفسكم
هل انت بايعتم النبى بيعة النساء هذه ام ما حصلت حتى بيعة النساء
فأن الناس عادة بعد رمضان يرجعون الى ما كانو عليه قبل رمضان
فأما ان يكون قبل رمضان على ما هو عليه بعد رمضان
واما ان يكون بعيد عن الله بعض
الناس قبل رمضان كان لا يصلى فأتى رمضان فتاب الله عليه
وبعض الناس كانو قبل رمضان ليسو على الجد
فأتى رمضان فرأى الاخوه ورأى الطاعه ورأى الهمه العاليه
فزاده الله همة على همته فثبته على الصراط المستقيم
ولكن الكل ممتحنون بعد رمضان فأن المنافق من يرجع
وان الثابت من ثبته الله
كما قال الفضيل
اسلك طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين
واياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
بعد رمضان اياك ان ترجع
كما قال ابن القيم رحمة الله تعالى
حينما سأل سؤال
كيف اعرف ان الله تقبل منى اعمالى فى رمضان
كل منا يريد ان يعرف هل تقبل الله قيامه هل تقبل صيامه
قال اذا كنت على ما كنت عليه فى رمضان بعد رمضان
اذا ثبت على ما منت عليه فى رمضان فأعلم ان الله تقبل من رمضان
فأن جزاء الحسنه ان يوفقك الى حسنة مثلها
قال انظر الى نفسك بعد رمضان هل انت الان تحافظ على قيام الليل
قراءة القران غض البصر حفظ اللسان صلة الارحام
فألمؤمن يزداد
كل منا الان وكل انسان مسلم فى جميع انحاء الارض قد بايع النبى
اما ان بايعه يدا بيد واما لسانا واما يبايعه قلبا بقلب وما رآه مثلنا
فلابد لك ان تعلم ما هى البيعه التى بايعت بها رسول الله
البيعه بيعتان
اما بيعة الرجال واما بيعة النساء
فبيعة النساء وانظر الى نفسك هل انت بايعت بيعت الرجال وام بيعة النساء ام انك ما بايعة
لا الرجال ولا النساء
بيعة النساء
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ
شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ
بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَععسلوفٍ
فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم
لما قال: (عَلَى أَن لايُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً ) قالت هند بنت
عتبة وهي منتقبة خوفا من النبي أن يعرفها لما صنعته بحمزة يوم
أحد: والله إنك لتأخذ علينا أمرا ما رأيتك
أخذته على الرجال وكان بايع الرجال يومئذ على الإسلام والجهاد
فقط - فقال النبي )وَلا يَسْرِقْنَ) فقالت هند: إن أبا سفيان رجل
شحيح وإني أصيب من ماله قوتنا. فقال
أبو سفيان: هو لك حلال. فضحك النبي وعرفها وقال:
(أنت هند)؟ فقالت: عفا الله عما سلف.
ثم قال: (وَلا يَزْنِينَ ) فقالت هند: أو تزني الحرة!
ثم قال: (وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ) أي لا يَئِدْنَ المَوْؤودات
ولا يسقطن الأجِنَّة. فقالت هند: ربيناهم صغارا وقتلتهم
كبارا يوم بدر،. وروى مقاتل أنها
قالت: ربيناهم صغارا وقتلتموهم كبارا، وأنتم وهم اعلم. فضحك عمر
بن الخطاب حتى استلقى. وكان حنظلة بن أبي سفيان وهو
بكرها قتل يوم بدر. ثم قال: " وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ
يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ " قيل: معنى "بين أيديهن" ألسنتهن بالنميمة. ومعنى
بين "أرجلهن" فروجهن.
قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات فقدأقر بالمحنة
كان إذابايع النساء دعا بقدح من ماء،
فغمس يده في ه ثم أمر النساءفغمسن أيديهن فيه.
هذه تسمى بيعة النساء
اى انك تبايع على
السمع والطاعه وعدم المعصيه
وعلاج و فلاح هذه الامه
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم)
(ذالك بان الله لم يك مغير نعمة انعمها على قوما حتى بغيرو ما بأنفسهم)
فعنوان فلاح هذه الامه السمع والطاعه
وعنوان خسرانها سمعنا وعصينا
فبيعة االنساء اولا
السمع والطاعه وعدم المعصيه
اذا قال لك النبى امرا فلزم الامر ولا تفكر فيه
(وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسول امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم)
علق الامر والنهى على الايمان
اذا تعارض امر من امرو الدنيا مع امر من امور الاخره فلا تفكر الا ان تقدم الاخره
فأنها خيرا وابقى
فان فكرت فأنك وكلت الى نفسك
ولكن دع الامر لله ولا تبيع دينك لكنك ان بعت دينك فستصبح فى عرف الشرع خائن
لانك بايعت احدى البيعتين اما بيعة النساء ان تسمع وتطيع ولا تعصى
واما ان تكون بايعت بيعة الرجاله
وهى ما سنتكلم عنه الخميس القادم حتى لا اطيل على حضراتكم
جمعنى الله واياكم على خير
وقبل ان اترككم اسألوا نفسكم
هل انت بايعتم النبى بيعة النساء هذه ام ما حصلت حتى بيعة النساء
مرسلة بواسطة
نور علي الدرب
في
7:49 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد ان تكلمنا فى الحقه السابقه عن بيعة النساء
سنكمل لكم اليوم الجزء الثانى وهو بيعة الرجال
حينا كان النبى يمر على القبائل ويقول من يأوينى حتى ابلغ رسالة ربى
حتى اجتمع بقوم من المدينه
قلنا يا رسول الله: علام نبايعك؟ قال على السمع والطاعة في
النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر
وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى
أن تقوموا في الله لا تأخذكم في الله لومة
لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم وتمنعوني مما تمنعون منه
أنفسكم، وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة قال
جابر فقمنا نبايعه رجلا رجلا فأخذ بيده أسعد بن زرارة (وكان اضغر القوم سننا) فقال رويداً يا أهل
يثرب (هو يريد ان يخبرهم كم خطورة هذه البيعه فكم من الناس من يقول نحن نحب
الله ورسول فيبتليه الله تعالى ــــ احسب الناس ان يتركو ان
يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ـــــ اانت تحسب انك ان
قولت انا احب الله ورسول انك لا تبتلى بلى ستبتلى ـ( ليعلم الله الذين صدقوا ويعلم الكاذبين )
( ومن الناس من يعبد الله على حرف فأن اصابه خير اطمأن به وان
اصابته فتنة انقلب على وجهه ). فرد عليه الله تبارك وتعالى بقوله
(خسر الدنيا والاخره ذالك هو الخسران المبين ) ـــــ اى الواضح ـــــ
فقال اسعد إنا لم نضرب إليه أكباد المطى ـــــ الابل ــــــ
إلا ونحن نعلم أنه رسول الله وإن إخراجه اليوم مفارقة
العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم
تصبرون على السيوف إذا مستكم وعلى قتل خياركم وعلى مفارقة
العرب كافة فخذوه وأجركم على الله
عز وجل وإما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند الله
قالوا يا أسعد أمط (اى نحى عنا )عنا يدك فو الله لا نذر
هذه البيعة ولا نستقيلها ولا نسلبها أبداً
ــــــــــــــــــــــــــ
وبعد ان تكلمنا عن البيعه
اكلمكم كلام من القلب واتمنى ان يصل الى القلب
انظرو الى النبى حيمنا قيل له
(يا آيها المدثر قم فأنذر)
ما نام بعدها قط لماذا (انا سنلقى عليك قولا ثقيلا)
انظر الى حياة النبى 23 عاما فقرا وجوع ومشقه وتعب وحرب
كل هذا كى يوصل اليك الدين وتصل لك الرساله على طبق من ذهب
وعنوان هذه الامه هوعلو الهمه فأصبح اليوم الكسل هو عنوان هذه الامه
وهذا ليس حال السلف فأذا اصيب الانسان بأبتلاء ترك طريق الله والالتزام
فالاصل فى هذه الحياه هو الابتلاء وليس العافيه
يقول الله (انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه)
فالاصل هو الابتلاء وليس العافيه
فأول ما يصيب العبد بأبتلاء ترك يطريق الله وترك الاتلتزام
(قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف فأن اصابه خيرا اطمأن به
وان اصابته فتنه انقلب على عقبيه خسر الدنيا والاخره )
فبعضنا اذا ضاقت به الدنيا وابتلاه الله تعالى
اول ما يفكر انه يترك الالتزام ويترك الدين ويترك طريق الله
فكلنا نشكو من قلة المال وقلة الاولاد وقلة العمل وصعوبة العيش
جدد بيعتك وجاهد نفسك على الطاعه وترك المعاصى
(لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير اولى الضرر والمجاهدين)
جدد بيعتك اعرف على ماذا بايعت رسول الله
لا ترضى بالفرائض ولكن اسلك فى الزياده
اعرف العلم الشرعى لكى تدفع عن سنة االنبى ماليس منها
كل منا يريد ان يتعلم وكل منا يحب البنى ويريد ان يدافع عنه
واريد ان افعل كذا واريد ان اتعلم كذا
(ولو ارادو الخروج لاعدو له عده ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
ويقيل اقعدو مع القاعدين)
هناك فرق بين الاخلاص والصدق كل
صادق مخلص وليس كل مخلص صادق
فاذا قال الانسان انا اريد ان ادافع عن النبى
ولكن لا استطيع فهذا مخلص
اما الصادق هو الذى يطبق هذا .....اسمع يقول الله تعالى
(من المؤمنين رجالا ) لم يقل اخلصو ولكن قال (صدقوا ما عاهدوا الله عليه)
فأثنى على الصدق ثم قال (فمنهم من قضى نحبه ــ منهم من صدق فعلا )
(ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
فلماذا لم يبدلو تبديلا لانهم وضعو امامهم هدف
فأى انسان اذا اراد ان ينجح
حتى من اهل الدنيا لابد ان يكون له هدف للوصول اليه
فلابد ان يكون لك هدف ان عشت
عشة عليه وان موت موت عليه
(كل ان صلاتى و نسكى ومحياى ومماتى لله)
فهل انت تعيش لله ..؟؟؟
وانظر الى ابى الدرداء حينما دخلو قبرص
وكان امير الجيوش وقت اذا ابوعبيده بن الجراح فبكى
ابو الدراء
وكان المسلمين ثلاث ارباع الارض حينها
فجلس ابى الدرداء يبكى فقال له ابوعبيده اتبكى فى
يوم ينتصر فيه المسلمين فقال يا ابو عبيده ويشير الى
النصارى ان هولاء قوم عصو الله فمكننا الله من رقابهم
واخشى ان يأتى يوم نعصى فيه الله فيمكنهم من رقابنا
ان اردت النصرلامة النبى فعليك ان تنصر دينك فى نفسك
(ان تنصرو الله ينصركم )
فأنصر دينه فى نفسك تعلم امور دينك صلاتك بيعك شرائك
لااريد ان اطيل عليكم اكتر من ذالك واسف لاطاله....جدد بيعتك
جمعنى الله وايكم على خير
بعد ان تكلمنا فى الحقه السابقه عن بيعة النساء
سنكمل لكم اليوم الجزء الثانى وهو بيعة الرجال
حينا كان النبى يمر على القبائل ويقول من يأوينى حتى ابلغ رسالة ربى
حتى اجتمع بقوم من المدينه
قلنا يا رسول الله: علام نبايعك؟ قال على السمع والطاعة في
النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر
وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى
أن تقوموا في الله لا تأخذكم في الله لومة
لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم وتمنعوني مما تمنعون منه
أنفسكم، وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة قال
جابر فقمنا نبايعه رجلا رجلا فأخذ بيده أسعد بن زرارة (وكان اضغر القوم سننا) فقال رويداً يا أهل
يثرب (هو يريد ان يخبرهم كم خطورة هذه البيعه فكم من الناس من يقول نحن نحب
الله ورسول فيبتليه الله تعالى ــــ احسب الناس ان يتركو ان
يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ـــــ اانت تحسب انك ان
قولت انا احب الله ورسول انك لا تبتلى بلى ستبتلى ـ( ليعلم الله الذين صدقوا ويعلم الكاذبين )
( ومن الناس من يعبد الله على حرف فأن اصابه خير اطمأن به وان
اصابته فتنة انقلب على وجهه ). فرد عليه الله تبارك وتعالى بقوله
(خسر الدنيا والاخره ذالك هو الخسران المبين ) ـــــ اى الواضح ـــــ
فقال اسعد إنا لم نضرب إليه أكباد المطى ـــــ الابل ــــــ
إلا ونحن نعلم أنه رسول الله وإن إخراجه اليوم مفارقة
العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم
تصبرون على السيوف إذا مستكم وعلى قتل خياركم وعلى مفارقة
العرب كافة فخذوه وأجركم على الله
عز وجل وإما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند الله
قالوا يا أسعد أمط (اى نحى عنا )عنا يدك فو الله لا نذر
هذه البيعة ولا نستقيلها ولا نسلبها أبداً
ــــــــــــــــــــــــــ
وبعد ان تكلمنا عن البيعه
اكلمكم كلام من القلب واتمنى ان يصل الى القلب
انظرو الى النبى حيمنا قيل له
(يا آيها المدثر قم فأنذر)
ما نام بعدها قط لماذا (انا سنلقى عليك قولا ثقيلا)
انظر الى حياة النبى 23 عاما فقرا وجوع ومشقه وتعب وحرب
كل هذا كى يوصل اليك الدين وتصل لك الرساله على طبق من ذهب
وعنوان هذه الامه هوعلو الهمه فأصبح اليوم الكسل هو عنوان هذه الامه
وهذا ليس حال السلف فأذا اصيب الانسان بأبتلاء ترك طريق الله والالتزام
فالاصل فى هذه الحياه هو الابتلاء وليس العافيه
يقول الله (انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه)
فالاصل هو الابتلاء وليس العافيه
فأول ما يصيب العبد بأبتلاء ترك يطريق الله وترك الاتلتزام
(قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف فأن اصابه خيرا اطمأن به
وان اصابته فتنه انقلب على عقبيه خسر الدنيا والاخره )
فبعضنا اذا ضاقت به الدنيا وابتلاه الله تعالى
اول ما يفكر انه يترك الالتزام ويترك الدين ويترك طريق الله
فكلنا نشكو من قلة المال وقلة الاولاد وقلة العمل وصعوبة العيش
جدد بيعتك وجاهد نفسك على الطاعه وترك المعاصى
(لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير اولى الضرر والمجاهدين)
جدد بيعتك اعرف على ماذا بايعت رسول الله
لا ترضى بالفرائض ولكن اسلك فى الزياده
اعرف العلم الشرعى لكى تدفع عن سنة االنبى ماليس منها
كل منا يريد ان يتعلم وكل منا يحب البنى ويريد ان يدافع عنه
واريد ان افعل كذا واريد ان اتعلم كذا
(ولو ارادو الخروج لاعدو له عده ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
ويقيل اقعدو مع القاعدين)
هناك فرق بين الاخلاص والصدق كل
صادق مخلص وليس كل مخلص صادق
فاذا قال الانسان انا اريد ان ادافع عن النبى
ولكن لا استطيع فهذا مخلص
اما الصادق هو الذى يطبق هذا .....اسمع يقول الله تعالى
(من المؤمنين رجالا ) لم يقل اخلصو ولكن قال (صدقوا ما عاهدوا الله عليه)
فأثنى على الصدق ثم قال (فمنهم من قضى نحبه ــ منهم من صدق فعلا )
(ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
فلماذا لم يبدلو تبديلا لانهم وضعو امامهم هدف
فأى انسان اذا اراد ان ينجح
حتى من اهل الدنيا لابد ان يكون له هدف للوصول اليه
فلابد ان يكون لك هدف ان عشت
عشة عليه وان موت موت عليه
(كل ان صلاتى و نسكى ومحياى ومماتى لله)
فهل انت تعيش لله ..؟؟؟
وانظر الى ابى الدرداء حينما دخلو قبرص
وكان امير الجيوش وقت اذا ابوعبيده بن الجراح فبكى
ابو الدراء
وكان المسلمين ثلاث ارباع الارض حينها
فجلس ابى الدرداء يبكى فقال له ابوعبيده اتبكى فى
يوم ينتصر فيه المسلمين فقال يا ابو عبيده ويشير الى
النصارى ان هولاء قوم عصو الله فمكننا الله من رقابهم
واخشى ان يأتى يوم نعصى فيه الله فيمكنهم من رقابنا
ان اردت النصرلامة النبى فعليك ان تنصر دينك فى نفسك
(ان تنصرو الله ينصركم )
فأنصر دينه فى نفسك تعلم امور دينك صلاتك بيعك شرائك
لااريد ان اطيل عليكم اكتر من ذالك واسف لاطاله....جدد بيعتك
جمعنى الله وايكم على خير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
