الاثنين، 6 سبتمبر 2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد ان تكلمنا فى الحقه السابقه عن بيعة النساء

سنكمل لكم اليوم الجزء الثانى وهو بيعة الرجال

حينا كان النبى يمر على القبائل ويقول من يأوينى حتى ابلغ رسالة ربى

حتى اجتمع بقوم من المدينه

قلنا يا رسول الله: علام نبايعك؟ قال على السمع والطاعة في

النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر

وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى

أن تقوموا في الله لا تأخذكم في الله لومة

لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم وتمنعوني مما تمنعون منه

أنفسكم، وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة قال

جابر فقمنا نبايعه رجلا رجلا فأخذ بيده أسعد بن زرارة (وكان اضغر القوم سننا) فقال رويداً يا أهل

يثرب (هو يريد ان يخبرهم كم خطورة هذه البيعه فكم من الناس من يقول نحن نحب

الله ورسول فيبتليه الله تعالى ــــ احسب الناس ان يتركو ان

يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ـــــ اانت تحسب انك ان

قولت انا احب الله ورسول انك لا تبتلى بلى ستبتلى ـ( ليعلم الله الذين صدقوا ويعلم الكاذبين )

(
ومن الناس من يعبد الله على حرف فأن اصابه خير اطمأن به وان

اصابته فتنة انقلب على وجهه ). فرد عليه الله تبارك وتعالى بقوله

(
خسر الدنيا والاخره ذالك هو الخسران المبين ) ـــــ اى الواضح ـــــ

فقال اسعد إنا لم نضرب إليه أكباد المطى ـــــ الابل ــــــ

إلا ونحن نعلم أنه رسول الله وإن إخراجه اليوم مفارقة

العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم

تصبرون على السيوف إذا مستكم وعلى قتل خياركم وعلى مفارقة

العرب كافة فخذوه وأجركم على الله

عز وجل وإما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند الله

قالوا يا أسعد أمط (اى نحى عنا )عنا يدك فو الله لا نذر

هذه البيعة ولا نستقيلها ولا نسلبها أبداً
ــــــــــــــــــــــــــ
وبعد ان تكلمنا عن البيعه
اكلمكم كلام من القلب واتمنى ان يصل الى القلب
انظرو الى النبى حيمنا قيل له
(يا آيها المدثر قم فأنذر)
ما نام بعدها قط لماذا (انا سنلقى عليك قولا ثقيلا)
انظر الى حياة النبى 23 عاما فقرا وجوع ومشقه وتعب وحرب
كل هذا كى يوصل اليك الدين وتصل لك الرساله على طبق من ذهب
وعنوان هذه الامه هوعلو الهمه فأصبح اليوم الكسل هو عنوان هذه الامه
وهذا ليس حال السلف فأذا اصيب الانسان بأبتلاء ترك طريق الله والالتزام
فالاصل فى هذه الحياه هو الابتلاء وليس العافيه
يقول الله (انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه)
فالاصل هو الابتلاء وليس العافيه
فأول ما يصيب العبد بأبتلاء ترك يطريق الله وترك الاتلتزام
(قال تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف فأن اصابه خيرا اطمأن به
وان اصابته فتنه انقلب على عقبيه خسر الدنيا والاخره )
فبعضنا اذا ضاقت به الدنيا وابتلاه الله تعالى
اول ما يفكر انه يترك الالتزام ويترك الدين ويترك طريق الله
فكلنا نشكو من قلة المال وقلة الاولاد وقلة العمل وصعوبة العيش
جدد بيعتك وجاهد نفسك على الطاعه وترك المعاصى
(لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير اولى الضرر والمجاهدين)
جدد بيعتك اعرف على ماذا بايعت رسول الله
لا ترضى بالفرائض ولكن اسلك فى الزياده
اعرف العلم الشرعى لكى تدفع عن سنة االنبى ماليس منها
كل منا يريد ان يتعلم وكل منا يحب البنى ويريد ان يدافع عنه
واريد ان افعل كذا واريد ان اتعلم كذا
(ولو ارادو الخروج لاعدو له عده ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم
ويقيل اقعدو مع القاعدين)
هناك فرق بين الاخلاص والصدق كل
صادق مخلص وليس كل مخلص صادق
فاذا قال الانسان انا اريد ان ادافع عن النبى
ولكن لا استطيع فهذا مخلص
اما الصادق هو الذى يطبق هذا .....اسمع يقول الله تعالى
(من المؤمنين رجالا ) لم يقل اخلصو ولكن قال (صدقوا ما عاهدوا الله عليه)
فأثنى على الصدق ثم قال (فمنهم من قضى نحبه ــ منهم من صدق فعلا )
(ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
فلماذا لم يبدلو تبديلا لانهم وضعو امامهم هدف
فأى انسان اذا اراد ان ينجح
حتى من اهل الدنيا لابد ان يكون له هدف للوصول اليه
فلابد ان يكون لك هدف ان عشت
عشة عليه وان موت موت عليه
(كل ان صلاتى و نسكى ومحياى ومماتى لله)
فهل انت تعيش لله ..؟؟؟
وانظر الى ابى الدرداء حينما دخلو قبرص
وكان امير الجيوش وقت اذا ابوعبيده بن الجراح فبكى
ابو الدراء
وكان المسلمين ثلاث ارباع الارض حينها
فجلس ابى الدرداء يبكى فقال له ابوعبيده اتبكى فى
يوم ينتصر فيه المسلمين فقال يا ابو عبيده ويشير الى
النصارى ان هولاء قوم عصو الله فمكننا الله من رقابهم
واخشى ان يأتى يوم نعصى فيه الله فيمكنهم من رقابنا
ان اردت النصرلامة النبى فعليك ان تنصر دينك فى نفسك
(ان تنصرو الله ينصركم )
فأنصر دينه فى نفسك تعلم امور دينك صلاتك بيعك شرائك
لااريد ان اطيل عليكم اكتر من ذالك واسف لاطاله....جدد بيعتك

جمعنى الله وايكم على خير

0 التعليقات:

إرسال تعليق