هل انت بايعت النبى

الاثنين، 6 سبتمبر 2010


هل انت بايعت النبى صلى الله عليه وسلم

فأن الناس عادة بعد رمضان يرجعون الى ما كانو عليه قبل رمضان
فأما ان يكون قبل رمضان على ما هو عليه بعد رمضان
واما ان يكون بعيد عن الله بعض
الناس قبل رمضان كان لا يصلى فأتى رمضان فتاب الله عليه

وبعض الناس كانو قبل رمضان ليسو على الجد
فأتى رمضان فرأى الاخوه ورأى الطاعه ورأى الهمه العاليه
فزاده الله همة على همته فثبته على الصراط المستقيم
ولكن الكل ممتحنون بعد رمضان فأن المنافق من يرجع
وان الثابت من ثبته الله

كما قال الفضيل
اسلك طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين
واياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
بعد رمضان اياك ان ترجع

كما قال ابن القيم رحمة الله تعالى
حينما سأل سؤال

كيف اعرف ان الله تقبل منى اعمالى فى رمضان
كل منا يريد ان يعرف هل تقبل الله قيامه هل تقبل صيامه
قال اذا كنت على ما كنت عليه فى رمضان بعد رمضان
اذا ثبت على ما منت عليه فى رمضان فأعلم ان الله تقبل من رمضان

فأن جزاء الحسنه ان يوفقك الى حسنة مثلها

قال انظر الى نفسك بعد رمضان هل انت الان تحافظ على قيام الليل
قراءة القران غض البصر حفظ اللسان صلة الارحام

فألمؤمن يزداد

كل منا الان وكل انسان مسلم فى جميع انحاء الارض قد بايع النبى

اما ان بايعه يدا بيد واما لسانا واما يبايعه قلبا بقلب وما رآه مثلنا
فلابد لك ان تعلم ما هى البيعه التى بايعت بها رسول الله
البيعه بيعتان
اما بيعة الرجال واما بيعة النساء
فبيعة النساء وانظر الى نفسك هل انت بايعت بيعت الرجال وام بيعة النساء ام انك ما بايعة
لا الرجال ولا النساء


بيعة النساء

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ
شَيْئاً وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ
بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ
أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَععسلوفٍ
فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم
لما قال: (عَلَى أَن لايُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً ) قالت هند بنت
عتبة وهي منتقبة خوفا من النبي
أن يعرفها لما صنعته بحمزة يوم
أحد: والله إنك
لتأخذ علينا أمرا ما رأيتك
أخذته على الرجال وكان بايع الرجال يومئذ على
الإسلام والجهاد
فقط - فقال النبي
)وَلا يَسْرِقْنَ) فقالت هند: إن أبا سفيان رجل
شحيح وإني أصيب
من ماله قوتنا. فقال
أبو سفيان: هو
لك حلال. فضحك النبي وعرفها وقال:
(
أنت هند)؟ فقالت: عفا الله عما سلف.
ثم
قال: (وَلا يَزْنِينَ ) فقالت هند: أو تزني الحرة!
ثم قال: (
وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ) أي لا يَئِدْنَ المَوْؤودات
ولا يسقطن الأجِنَّة. فقالت
هند: ربيناهم صغارا وقتلتهم
كبارا يوم بدر،
. وروى مقاتل أنها
قالت: ربيناهم صغارا وقتلتموهم كبارا، وأنتم وهم
اعلم. فضحك عمر
بن الخطاب
حتى استلقى. وكان حنظلة بن أبي سفيان وهو
بكرها
قتل يوم بدر. ثم قال: " وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ
يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ
أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ " قيل: معنى "بين أيديهن" ألسنتهن بالنميمة. ومعنى
بين "أرجلهن" فروجهن
.

قالت عائشة: فمن أقر بهذا من المؤمنات فقدأقر بالمحنة

كان إذابايع النساء دعا بقدح من ماء،
فغمس يده في ه ثم أمر
النساءفغمسن أيديهن فيه.
هذه تسمى بيعة النساء

اى انك تبايع على
السمع والطاعه وعدم المعصيه
وعلاج و فلاح هذه الامه
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم)
(ذالك بان الله لم يك مغير نعمة انعمها على قوما حتى بغيرو ما بأنفسهم)

فعنوان فلاح هذه الامه السمع والطاعه
وعنوان خسرانها سمعنا وعصينا

فبيعة االنساء اولا
السمع والطاعه وعدم المعصيه
اذا قال لك النبى امرا فلزم الامر ولا تفكر فيه
(وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسول امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم)
علق الامر والنهى على الايمان

اذا تعارض امر من امرو الدنيا مع امر من امور الاخره فلا تفكر الا ان تقدم الاخره
فأنها خيرا وابقى
فان فكرت فأنك وكلت الى نفسك
ولكن دع الامر لله ولا تبيع دينك لكنك ان بعت دينك فستصبح فى عرف الشرع خائن
لانك بايعت احدى البيعتين اما بيعة النساء ان تسمع وتطيع ولا تعصى
واما ان تكون بايعت بيعة الرجاله
وهى ما سنتكلم عنه الخميس القادم حتى لا اطيل على حضراتكم
جمعنى الله واياكم على خير
وقبل ان اترككم اسألوا نفسكم

هل انت بايعتم النبى بيعة النساء هذه ام ما حصلت حتى بيعة النساء

0 التعليقات:

إرسال تعليق